يلجأ بعض الأشخاص إلى ممارسة الرياضة على معدة فارغة، خاصة في ساعات الصباح الباكر، اعتقادًا بأنها تساعد على حرق الدهون بشكل أكبر. ورغم أن هذا الأسلوب قد يقدم بعض الفوائد في حالات معينة، فإنه قد لا يكون مناسبًا للجميع، وقد يترتب عليه بعض المخاطر إذا لم يُمارس بطريقة صحيحة.
عند انخفاض مخزون الجلوكوز بعد ساعات من الصيام، قد يعتمد الجسم بدرجة أكبر على الدهون لتوفير الطاقة أثناء بعض أنواع التمارين.
يفضل بعض الأشخاص ممارسة المشي أو الجري الخفيف قبل الإفطار، إذ يشعرون براحة أكبر عند عدم امتلاء المعدة بالطعام.
قد تساعد ممارسة الرياضة في الصباح على الانتظام في التمارين، خاصة لمن يصعب عليهم تخصيص وقت لاحق خلال اليوم.
قد يشعر الشخص بالتعب أو الدوخة أو ضعف الأداء، خاصة عند ممارسة تمارين عالية الشدة أو طويلة المدة.
قد يتعرض بعض الأشخاص لانخفاض سكر الدم، مما يؤدي إلى التعرق أو الارتجاف أو الدوخة، خصوصًا إذا كانوا أكثر عرضة لذلك.
قد لا يتمكن الجسم من تقديم أفضل أداء في التمارين المكثفة عند نقص الطاقة المتاحة.
لا يُنصح بهذا الأسلوب لبعض الفئات، مثل من يعانون من حالات صحية معينة أو من يحتاجون إلى مستويات طاقة مرتفعة أثناء التمارين، إلا بعد استشارة مختص.
- اختيار التمارين الخفيفة أو المتوسطة إذا كنت تتمرن على معدة فارغة.
- شرب كمية كافية من الماء قبل وأثناء التمرين.
- التوقف عن التمرين عند الشعور بالدوخة أو التعب الشديد.
- تناول وجبة متوازنة تحتوي على البروتين والكربوهيدرات بعد الانتهاء من التمرين للمساعدة في التعافي.
اترك تعليق